
للإسهام في تطوير بيئة تعليمية آمنة وداعمة ، بحث معاون وزير التربية والتعليم للشؤون التربوية يوسف عنان، أمس مع وفد من منظمة الصحة العالمية آفاق التعاون المشترك، ولا سيما في مجال الصحة النفسية في المدارس ، وذلك في مبنى الوزارة بدمشق .
وخلال الاجتماع أشار عنان إلى إدراك الوزارة العميق لأثر الصحة النفسية للطلاب وانعكاسها المباشر على العملية التعليمية ، مؤكداً أهمية تقدير حجم الدعم المطلوب في مجالي الصحة المدرسية والصحة النفسية.
ولمتابعة الحالات الخاصة ، لفت عنان إلى إحداث شعبة لحماية الطفل تُعنى بالأطفال الذين تعرضوا لصدمات، بما يضمن تقديم الدعم اللازم لهم وتقويم سلوكهم.
بدوره أشار وفد المنظمة إلى أن الاهتمام بالكوادر التعليمية ينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية، وأن تعزيز الصحة يبدأ منذ مرحلة الطفولة المبكرة ، مؤكدين على ضرورة تلبية احتياجات الأطفال والمدرسين على حد سواء، نظراً لارتباط صحة الطلاب الجسدية والنفسية والاجتماعية بشكل وثيق بقدرتهم على التعلم.
وأوضح الوفد بأن التحديات النفسية تكثر في دول المنطقة التي تأثرت بالحروب ، مبيناً أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن نحو 50 بالمئة من الاضطرابات النفسية تبدأ قبل سن الخامسة عشرة، ما يستدعي التركيز على هذه الفئة العمرية من خلال برامج دعم متكاملة داخل المدارس.
نشير الى إن وزارة التربية والتعليم من خلال تعاونها مع وزارة الصحة تعمل على الوصول إلى بيئة تعليمية أكثر شمولاً واستدامة ،بما يدعم استقرار العملية التعليمية، ويرتقي بصحة الطلاب النفسية والجسدية،
عبر التركيز على تطوير البرامج في مجال الصحة المدرسية.
رولا أحمد _أخبار الشام
Sham-news.info

