
في مشهد يعكس قيم التكافل والتضامن بين أبناء الشعب السوري، أطلقت محافظة اللاذقية بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل وبمشاركة واسعة من الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية حملة إنسانية لدعم الأسر المتضررة في محافظة دير الزور، جراء الأضرار التي خلفها ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الماضية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الحكومية والأهلية الرامية إلى الاستجابة السريعة للظروف الطارئة والتخفيف من الآثار الإنسانية التي طالت عدداً من الأسر المتضررة، من خلال توفير المساعدات الأساسية وتأمين الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.
حملة موحدة
تهدف الحملة إلى جمع المواد الإغاثية والمساعدات الإنسانية من مختلف الجهات الأهلية والخيرية في محافظة اللاذقية، تمهيداً لإرسالها إلى المناطق المتضررة في دير الزور ضمن قافلة إغاثية موحدة تحمل اسم المحافظة.
وأوضح عضو المكتب الإغاثي في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل باللاذقية علي سنكري أن المديرية أطلقت حملة تبرعات واسعة بالتنسيق مع الجمعيات والمنظمات والفعاليات الأهلية، بهدف توحيد الجهود وتجميع المساعدات في مستودع مركزي قبل نقلها إلى المحافظة المتضررة.
وأشار إلى أن فرق العمل تواصل جهودها على مدار الساعة لاستقبال التبرعات وتقديم التسهيلات اللازمة للمبادرات الراغبة بالمشاركة، بما يضمن سرعة تجهيز المساعدات وإيصالها إلى مستحقيها.
شهدت الحملة تفاعلاً من عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية في اللاذقية، حيث أكدت الجهات المشاركة أهمية الوقوف إلى جانب الأسر المتضررة وتقديم الدعم اللازم لها في هذه الظروف.
وأوضح ناشطون مشاركون في الحملة، أن المشاركة تأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والإنسانية، مع التأكيد على أهمية تضافر جهود الأفراد والمؤسسات لدعم المتضررين والتخفيف من معاناتهم.
تعزيز قيم التكافل الوطني
تعكس الحملة روح التضامن بين المحافظات السورية في مواجهة التحديات والظروف الطارئة، وتؤكد أهمية العمل المشترك بين الجهات الحكومية والأهلية في دعم المتضررين. ومع استمرار عمليات جمع وتجهيز المساعدات، تبرز هذه المبادرات كصورة من صور التكاتف الوطني الهادف إلى مساندة الأسر المتضررة وتلبية احتياجاتها الإنسانية الأساسية في أسرع وقت ممكن.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

