
بعد سلسلة القرارات التي صدرت عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، تبدلت صورة سوريا من دولة معادية ومنبوذة في نظر واشنطن إلى دولة حليفة وصديقة، وسط تساؤلات حول أسباب هذا التحول الأميركي تجاه دمشق، رغم أن ترامب كان يردد خلال ولايته الأولى أنه يريد سحب قوات بلاده من سوريا، لأنها دولة لا يوجد فيها سوى “الرمال والموت”، بحسب قوله.
واللافت أن ترامب، وفي خضم الحرب الأميركية على إيران وانشغال الرأي العام العالمي بالوضع الاقتصادي وأسعار الطاقة، أقدم في 24 أغسطس 2026 على خطوة تاريخية بشطب سوريا رسميًا من قائمة الإرهاب الأميركية، بعد 47 عامًا من العقوبات والحصار.
وتعد هذه الخطوة مفتاحًا لفك عزلة سوريا وحدثًا مفصليًا في تاريخ العلاقات السورية-الأميركية، من شأنه تشجيع إعادة الإعمار وإزالة آخر عقبة في طريق الاستثمار في سوريا.
ودخل القرار، الذي نُشر على موقع وزارة الخزانة الأميركية، حيز التنفيذ في 24 أغسطس، بعد انتهاء فترة مراجعة استمرت 45 يومًا في الكونغرس.
وتزامن قرار شطب سوريا من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب مع أحداث دراماتيكية ذات صلة بالسياسة الأميركية الجديدة تجاه سوريا، وأبرزها إعلان مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، حل قوات

