
شهد قصر المؤتمرات في دمشق، أمس الأربعاء، الافتتاح الرسمي لمعرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين، وسط تأكيدات من أقطاب الصناعة ورجال الأعمال على دور المعرض في إنعاش التبادل التجاري وتوسيع النوافذ التصديرية للمنتجات الوطنية.
وأعلن رئيس اتحاد غرف الصناعة مازن ديروان عن تطبيق خطة تنظيمية جديدة تخصص الأيام الثلاثة الأولى حصرياً للشركات والمستثمرين، لتسهيل إبرام الصفقات قبل استقبال الجمهور العام، في إطار ترسيخ الطابع الاستثماري للمعرض.
ونوّه ديروان بالتكامل الفني والثقافي والصناعي المصاحب لهذه الدورة، مستهدفاً استقطاب الزوار والوفود من خارج سورية لتعزيز الكفاءة التنافسية للبضائع المحلية عالمياً ورفع مستوى الدخل لليد العاملة السورية.
وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي المعرض بوابة فرح وتنمية حقيقية، تكللت بحضور دولي عريض وعودة كبرى للأسواق العالمية للمشاركة، تتقدمها الولايات المتحدة، إضافة إلى حضور جمهورية ألمانيا الاتحادية كضيف شرف يدعم استقرار بيئة الأعمال وموثوقيتها.
ونوّه المولوي بأن رعاية وحضور الرئيس أحمد الشرع لافتتاح المعرض يمثلان رسالة دعم استراتيجية للصناعيين لمواصلة خطط الإعمار، لافتاً إلى الطفرة الإنتاجية التي حققها القطاع خلال الأشهر الـ18 الماضية وعودة أصحاب المنشآت والمغتربين السوريين من ألمانيا لتأسيس مشروعاتهم محلياً.
وفي سياق متصل، اعتبر رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني منذر نزهة أن المعرض ركيزة تاريخية وأحد أقدم النوافذ الاستثمارية في المنطقة، مثمناً دقة التنظيم الإداري المصاحب للمنصة.
وأفاد نزهة بأن مجالس الأعمال تلعب دوراً محورياً تمويلياً وتواصلياً في بناء الثقة مع الأسواق الدولية، ودعوة الشركات العالمية إلى معاينة الاستقرار الاقتصادي والإنتاجي في البلاد.
وتستمر فعاليات المعرض المنطلقة أمس الأربعاء في أروقة مدينة المعارض بدمشق حتى 4 أيلول المقبل، تحت شعار: «سوريا تشرق من جديد»، حيث تم تسجيل مشاركة قياسية بلغت نحو 1000 جهة ومؤسسة محلية ودولية، وسط حضور دبلوماسي عريض يدعم تدفق الصادرات والتبادل التجاري بأعلى مستويات الجودة.
رولا أحمد – أخبار الشام

