
أعاد مصرف سوريا المركزي، أمس الأحد، إطلاق مركز التدريب والتأهيل المصرفي وتطوير برامجه الأكاديمية بعد توقف دام عامين، في خطوة تهدف إلى رفد المؤسسات المالية بالخبرات المستمرة ورفع مهارات الكوادر العاملة في القطاع.
ووفقاً لبيان نشره المصرف عبر قناته الرسمية على تطبيق تلغرام، سيركز المركز في مرحلته المقبلة على تطوير قدرات الموظفين في مجالات حيوية تشمل إدارة المخاطر، والرقابة المصرفية، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما ستغطي البرامج قطاعات الأمن السيبراني، والإدارة المالية، والتقنيات المالية الحديثة، إلى جانب تعزيز الثقافة المالية والتوعية المصرفية العامة.
وأوضح المصرف المركزي أن رؤيته المستقبلية تتركز على تحويل المركز إلى مؤسسة رائدة ورافد رئيسي للقطاع المالي في سوريا، مشيراً إلى أنه سيعتمد في تحقيق ذلك على تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة مع جامعة فرانكفورت للعلوم المالية والإدارية، بالتوازي مع السعي لإبرام اتفاقيات توأمة مع مراكز تدريب دولية أخرى، واستقطاب خبراء ومدربين محليين وأجانب.

وكان المصرف المركزي قد أبرم في أيلول (سبتمبر) الماضي اتفاقية تعاون مشترك مع جامعة فرانكفورت الألمانية والمصرف الإنمائي الألماني (بنك الائتمان لإعادة الإعمار – KfW)، تهدف إلى تنمية وتطوير الكفاءات البشرية العاملة في البيئة المصرفية السورية.
وبموجب هذه الاتفاقية الممتدة لثلاث سنوات، تتولى جامعة فرانكفورت، بتمويل مباشر من المصرف الإنمائي الألماني، تقديم برامج تدريبية متخصصة ونقل الخبرات الدولية إلى موظفي المصرف المركزي بصفة خاصة، والعاملين في القطاع المصرفي السوري عموماً، بما يضمن مواكبة المعايير المالية العالمية.
وتأتي إعادة تفعيل هذا المركز التدريبي ضمن إطار استراتيجية مصرف سوريا المركزي الرامية إلى الارتقاء بالأداء المؤسسي، ومواكبة التطورات المتسارعة في الأسواق المالية الدولية، بما ينعكس على كفاءة واستقرار القطاع المصرفي المحلي.
رولا أحمد – أخبار الشام

