
اختتمت الأكاديمية السورية للإعلام، بالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، أعمال الحملة الوطنية «الكلمة تبني»، الرامية إلى الحد من المعلومات المضللة وخطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
وقال إبراهيم الشريف، مدير الأكاديمية، لوسائل إعلامية أمس السبت، إن الحملة التي امتدت إلى أكثر من 10 محافظات سورية حققت أكثر من 24 مليون مشاهدة على المنصات الرقمية خلال شهر من انطلاقها.
وأظهرت بيانات الرصد والمتابعة للأكاديمية، في الفترة من 6 إلى 31 تشرين الأول، توثيق 119 سجلاً إعلامياً شمل نشر وإعادة نشر المواد المتعلقة بالحملة عبر 21 منصة إعلامية رسمية وخاصة، من بينها التلفزيون السوري والصحف المحلية والمواقع الإخبارية.
وأوضح الشريف أن الحملة ركزت على التوعية بالفارق بين حرية التعبير المكفولة قانوناً وخطاب الكراهية والتجريح، مشيراً إلى أهمية التثبت من دقة المعلومات لتعزيز السلم الأهلي وحماية التنوع الثقافي والاجتماعي في البلاد.
وتأتي هذه الحملة كجزء من مشروع أوسع استمر 6 أشهر تحت عنوان «تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا»، وتضمن تنظيم 35 برنامجاً تدريبياً في 9 محافظات بمشاركة أكثر من 775 متدرباً ومتدربة.
رولا أحمد – أخبار الشام
Sham-news.info

