عبر مجموعة من المبادرات الهادفة لتحسين الواقع الاجتماعي، وإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة، انطلق فريق قلب واحد، مدفوعاً بإرادة قوية للمساهمة في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، بعد أسبوع من تحرير مدينة حمص
الفريق يتكون حاليا من نحو 45 شخصاً، ما بين مؤسسين ومتطوعين، وفقاً لما أشارت إليه المتطوعة في الفريق المهندسة رفاه باشات، موضحةً بأن الجميع يعملون بروح جماعية هدفها إحداث تغيير فعلي ومستدام على أرض الواقع.
وحول إنشاء وتطوير مشاريع تنموية تهدف إلى تعزيز سبل العيش يتمحور عمل الفريق حسب باشات، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الأفراد والمجتمعات، وترميم البنية التحتية، وتنفيذ مبادرات مجتمعية تُعنى بتحسين الواقع الاجتماعي والخدمي.
بدأت مبادرات فريق ” قلب واحد” بعد تحرير المدينة، بحسب مانوهت إليه المتطوعة، لافتةً إلى أن الفريق نظم مبادرة تأهيل حديقة مصعب بن عمير في منطقة التوزيع الإجباري، وتحويلها إلى مساحة آمنة ومناسبة للأطفال والعائلات، بعيداً عن مخاطر مخلفات الحرب.
وتعزيزاً لقيم التكافل والاحترام المتبادل، والتأكيد على ضرورة دعم كل من يساهم في استقرار وأمان المجتمع، نظم الفريق خلال شهر رمضان المبارك مبادرة “ولو بشق تمرة” وزع خلالها حصصاً من التمر والماء لعناصر الأمن العام وشرطة المرور ، تعبيراً عن التقدير لدورهم في حفظ الأمن وتنظيم السير، وفقاً لما ذكرته باشات.
ومع اقتراب عيد الفطر يعمل الفريق على تنفيذ مبادرة العيدية التي سيتم من خلالها توزيع مبالغ نقدية على الأطفال في المناطق المتضررة والأشد ضعفاً في مدينة حمص، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم ورسم الابتسامة على وجوههم، وفقاً للمتطوعة، بالإضافة لمبادرة السوق الخيري، حيث يتم جمع الملابس المستعملة وبيعها بأسعار رمزية يُخصص جزء من عائداتها لدعم الشباب العاملين في المشروع كمصدر دخل، بينما يُوجَّه الجزء الآخر لدعم الأنشطة والمبادرات الخيرية التي ينفذها الفريق مستقبلاً
ويعمل الفريق ي حالياً على تنفيذ مبادرة تأهيل حديقة جورة الشياح، لتصبح متنفساً آمناً ومجهزاً لأهالي الحي وأطفالهم.
رولا أحمد _دمشق _أخبار الشام
Sham-news.info