
أُعيد تشغيل معمل السماد الفوسفاتي بعد توقف دام أربع سنوات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج الصناعي ودعم الاقتصاد الوطني. ويُعدّ المعمل من المنشآت الصناعية الإستراتيجية لاعتماده على الفوسفات السوري عالي الجودة، ودوره في تأمين مدخلات أساسية للقطاع الزراعي.
ويضم المعمل أقسام إنتاج حمض الفوسفور وحمض الكبريت، إضافة إلى خط إنتاج سماد الفوسفات الثلاثي (TSP)، وقد تم تشغيله بعد تنفيذ أعمال تأهيل شاملة شملت خطوط الإنتاج والآلات، بما يضمن عودة العمل وفق معايير فنية وإنتاجية مناسبة.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمعمل نحو 1700 طن يومياً من حمض الكبريت، و520 طناً يومياً من حمض الفوسفور، إضافة إلى 1300 طن يومياً من سماد TSP، ما يسهم في تلبية جزء مهم من احتياجات السوق المحلية، وتوفير فرص العمل، ودفع عجلة الاقتصاد في المناطق المحيطة، ضمن جهود إعادة إحياء القطاع الصناعي ودعم التنمية الاقتصادية.
إعادة تشغيل معمل السماد الفوسفاتي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني
أُعيد تشغيل معمل السماد الفوسفاتي بعد توقف دام أربع سنوات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج الصناعي ودعم الاقتصاد الوطني. ويُعدّ المعمل من المنشآت الصناعية الإستراتيجية لاعتماده على الفوسفات السوري عالي الجودة، ودوره في تأمين مدخلات أساسية للقطاع الزراعي.
ويضم المعمل أقسام إنتاج حمض الفوسفور وحمض الكبريت، إضافة إلى خط إنتاج سماد الفوسفات الثلاثي (TSP)، وقد تم تشغيله بعد تنفيذ أعمال تأهيل شاملة شملت خطوط الإنتاج والآلات، بما يضمن عودة العمل وفق معايير فنية وإنتاجية مناسبة.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمعمل نحو 1700 طن يومياً من حمض الكبريت، و520 طناً يومياً من حمض الفوسفور، إضافة إلى 1300 طن يومياً من سماد TSP، ما يسهم في تلبية جزء مهم من احتياجات السوق المحلية، وتوفير فرص العمل، ودفع عجلة الاقتصاد في المناطق المحيطة، ضمن جهود إعادة إحياء القطاع الصناعي ودعم التنمية الاقتصادية.

