
-يا أهل حلب هذا يوم التراحم هذا يوم التكاتف ويوم نتذكر أن حلب كانت وستبقى بيتاً واحداً مهما اشتدت الظروف
-نظراً للظروف الراهنة وحركة النزوح من بعض الأحياء المتضررة لاسيّما حيّي الأشرفية والشيخ مقصود نهيب بالقائمين على الكنائس والجوامع ومراكز الإيواء بضرورة فتح أبوابها لاستقبال أهلنا النازحين وتأمين مأوى مؤقت لهم ريثما تستقر الأوضاع
– ندعو إلى التنسيق المباشر مع الجهات المختصة ومسؤولي الكتل لضمان تأمين الاحتياجات الأساسية وتقديم الدعم اللوجستي اللازم
– نُقدّر عالياً كل مبادرة أهلية أو دينية تقف إلى جانب أهلنا المتضررين ونؤكد أن فرق الطوارئ والإغاثة جاهزة لتقديم الدعم الكامل لهذه المراكز بما يضمن سرعة الاستجابة وحفظ الكرامة الإنسانية
-حلب بيت واحد وقلوبنا مفتوحة قبل الأبواب وسنظل معاً متكاتفين حتى تستقر حلب آمنة مطمئنة ويأمن أهلها في بيوتهم وشوارعهم

