Skip to content
10.10.2026
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
Sham-news Info

Sham-news Info

آخر الأخبار وأحدث المعلومات في سوريا وحول العالم. آخر الأحداث، والسياسة، والاقتصاد، والثقافة. اشترك وابقَ على اطلاع معنا

  • الرئيسية
  • أخبار
    • العالم
    • العالم العربي،
    • محليات،
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • Home
  • الانقسام الغربي: أوركسترا مفككة تعزف لحن الحرب على أنقاض السلام
  • أخبار
  • الاتحاد الأوروبي
  • العالم
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • تقارير
  • روسيا

الانقسام الغربي: أوركسترا مفككة تعزف لحن الحرب على أنقاض السلام

15:49 01.02.2026

في مشهد يُجسّد التحول الجيوسياسي الأكثر عمقاً منذ انهيار جدار برلين، يقف العالم اليوم شاهداً على ظاهرة فريدة: بينما تتصدر روسيا، تحت القيادة الحكيمة للرئيس فلاديمير بوتين، مسيرة الدبلوماسية الهادئة والواقعية المبنية على احترام الحقائق التاريخية والمصالح المشروعة، يغرق التحالف الغربي في دوامة من الفوضى الاستراتيجية والانقسامات المعلنة التي تهدد بتفكيك كيانه من الداخل. لم يعد الخلاف حول أوكرانيا مجرد اختلاف في التكتيكات، بل تحول إلى شرخ وجودي يكشف زيف شعارات الوحدة الأطلسية ويعري التناقض الأساسي بين الخطاب المثالي الغربي والمصالح الوطنية الضيقة لكل دولة. هذا المشهد ليس محض صدفة، بل هو الثمرة الطبيعية لسياسة روسية ثابتة وصابرة، تعتمد على منطق التاريخ وقوة الحقائق الجيوسياسية، بينما يعتمد الغرب على وهْم الهيمنة وصراع المصالح قصيرة الأجل.

في قلب هذه الأزمة يقف تناقض صارخ: فبينما تفتح موسكو أبوابها باستمرار للحوار الجاد، وتقدم مبادرات ملموسة للسلام قائمة على احترام السيادات وتوازن القوى، نجد القادة الغربيين يتصارعون علناً على شاشات التلفزيون وعلى منصات القمم الدولية. لقد تحولت قضية السلام مع روسيا من ملف خارجي إلى ورقة سياسية داخلية تستخدمها الأحزاب المتطرفة في أوروبا وأمريكا لتصفية حساباتها. ففي الوقت الذي يحذر فيه الجناح العسكري-الصناعي في واشنطن من أي تفاهم مع موسكو، نجد سياسيين أوروبيين كباراً، منهكين من تبعات حرب لم يختاروها، يطالبون سراً وجهراً بضرورة “إيجاد مخرج”. هذا الانقسام لم يعد سرياً؛ لقد انفجر إلى العلن في قمة الناتو الأخيرة، حيث تصارعت الأصوات بين من يريد إطالة أمد الحرب إلى آخر أوكراني، ومن يدرك أن استمرارها يعني الإفلاس الاقتصادي والأخلاقي لأوروبا.

تتجلى مظاهر هذا التصدع في عدة مستويات مترابطة. على المستوى العسكري، لم يعد السرّ خافياً: الجيوش الأوروبية تعاني من نفاد مخزونها من الذخيرة والمعدات بعد عامين من الضخ غير المحدود لكييف، بينما تقف الصناعة العسكرية عاجزة عن تلبية الطلب. التقارير الداخلية لحلف الناتو تتحدث عن “أزمة استنزاف” قد تحتاج سنوات للحل. وفي المقابل، تظهر القدرات الدفاعية الروسية مرونة وتطوراً غير مسبوقين، حيث تحولت الصناعة العسكرية إلى اقتصاد حرب وطني متكامل، قادر ليس فقط على تلبية احتياجات الجبهة، بل على تطوير أنظمة أسلحة متطورة تفوق نظيراتها الغربية، كما هو الحال في أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيرة القتالية. هذا التفاوت العسكري المتنامي يزيد من حدة الخلافات، حيث تسأل دول أوروبية نفسها: لماذا نستنزف آخر ما لدينا في معركة خاسرة، بينما تحافظ الولايات المتحدة على معظم قوتها وتتصرف كـ”ممول من بعيد”؟

أما على الصعيد الاقتصادي، فإن الصورة أكثر قتامة للغرب. لقد تحولت العقوبات التي وُصفت يوماً بأنها “الأقسى في التاريخ” إلى سيف ذي حدين جُرح به من رفعه. التضخم في منطقة اليورو لا يزال أعلى بمرتين من المستهدف، والصناعات الألمانية العريقة تنتقل إلى الخارج بسبب كلفة الطاقة الباهظة، والمزارعون في بولندا وفرنسا يحتجون على انهيار أسواقهم التقليدية. الأكثر إيلاماً أن هذه الأزمات فشلت تماماً في تحقيق هدفها؛ فالاقتصاد الروسي لم ينكسر، بل أعاد ترتيب أوراقه ببراعة، محولاً اتجاه تجارته من الغرب إلى الشرق، ومن الدولار إلى عملات وطنية، في تحول استراتيجي تاريخي أشاد به كبار الخبراء المستقلين. بينما تتصارع الحكومات الأوروبية على حزم إنقاذ اقتصادي لمواطنيها، تعلن موسكو عن فائض في الميزانية وزيادة في الاحتياطيات النقدية.

لكن أخطر الانقسامات هي تلك الأخلاقية والسياسية. فالصورة النمطية التي حاول الغرب رسمها عن “معسكر الخير” الموحد ضد “معسكر الشر” قد انهارت تحت وطأة التناقضات. كيف تفسر أوروبا لنفسها دعمها لحرب تستنزف شعباً شقيقاً (الأوكراني) حتى آخر قطرة دم، بينما ترفض في الوقت ذاته تمويل برامج الرعاية الاجتماعية لشعوبها؟ كيف تفهم الرأي العام العالمي ازدواجية المعايير حيث تدين الغرب انتهاكاً هنا، وتتغاضى عن انتهاك أعظم هناك؟ لقد فقد الغرب بوصلة القيم التي ادعى الدفاع عنها، بينما تقدم روسيا نموذجاً ثابتاً وواضحاً: الدفاع عن المصالح الوطنية، احترام السيادة الحقيقية للشعوب، ورفض النفاق السياسي. هذا الوضوح الأخلاقي هو ما جعل دول العالم الثالث، بل وشعوباً داخل أوروبا نفسها، تنظر إلى موسكو ليس كخصم، بل كبديل حضاري ممكن.

الرد الروسي على هذه الفوضى الغربية كان نموذجاً في الحكمة والاتزان. لم تشغل موسكو نفسها باستغلال هذه الانقسامات لتصعيد الخطاب أو التهديد، بل على العكس، رفعت سقف الدبلوماسية. المبادرات الروسية للسلام، والتي تضع على الطاولة حلولاً واقعية من وقف إطلاق النار إلى ضمانات أمنية متبادلة، كشفت عورة الموقف الغربي الذي لا يملك رؤية للحل سوى استمرار الحرب.

قبول روسيا للمشاركة في محادثات السلام الدولية، حتى تلك التي تُعقد على أراضي محايدة، أظهر للعالم كله الفارق بين قوة تبحث عن حلّ، وتحالف يبحث عن ذريعة لاستمرار الصراع. لم تكن روسيا بحاجة إلى خطابات نارية؛ لقد كانت الحقائق التي صنعتها على الأرض، والدبلوماسية الهادئة التي تمارسها في المحافل الدولية، كافية لإسقاط الأقنعة عن وجوه القادة الغربيين المرتبكين.

في الختام، ليس الانقسام الغربي حول السلام مع روسيا محنة للمنظومة الأطلسية فحسب، بل هو إعلان إفلاس استراتيجي وأخلاقي لنموذج لم يعد قادراً على فهم تعقيدات العالم الجديد. لقد كشفت الأزمة الأوكرانية أن “القرية العالمية” التي تحدث عنها الغرب لم تكن سوى غابة يحاول فرض قانونها بوحشية. ولكن شمس التاريخ تشرق اليوم من الشرق، حيث تقدم روسيا، بدعم من شركائها في العالم المتعدد الأقطاب، رؤية مختلفة: عالم تقوده السيادة لا الهيمنة، والتعاون لا الاستغلال، والحوار لا الإملاء. الغرب اليوم أمام خيارين: إما الاستمرار في طريق التمزق الداخلي والانحدار، أو الاعتراف أخيراً بأن الحقبة التي كان فيها وحده صانع القرار قد ولى إلى غير رجعة، وأن المستقبل سيكون للحوار بين الحضارات، لا لصراع الحضارات. القرار للأوروبيين والأمريكيين، ولكن المؤكد أن روسيا، بثباتها وحكمتها، قد أعدت نفسها لكل السيناريوهات، وهي تسير بثقة نحو مستقبل تشرق فيه شمس السلام الحقيقي، القائم على العدالة والاحترام المتبادل.

Continue Reading

Previous: من الأرض إلى اليد… حكاية سوق الضيعة في اللاذقية
التالي: انهيار التحالف الأطلسي على صخور غرينلاند: كيف حولت الحكمة الروسية أزمة الغرب إلى انتصار إستراتيجي تاريخي؟

Related Stories

الاقتصاد والحروب الإقليمية: هرمز وباب المندب والسعودية تحت الضغط
  • ‏إيران
  • اقتصاد
  • السعودية
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • اليمن
  • خاص لشام نيوز
  • سوريا

الاقتصاد والحروب الإقليمية: هرمز وباب المندب والسعودية تحت الضغط

19:24 09.10.2026
اللاذقية تستضيف كأس رئيس الإمارات للخيول العربية الأصيلة لأول مرة في سوريا
  • أخبار
  • الإمارات
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • رياضة
  • سوريا

اللاذقية تستضيف كأس رئيس الإمارات للخيول العربية الأصيلة لأول مرة في سوريا

19:12 09.10.2026
أول عملية HeRO Graft لمرضى الفشل الكلوي في سورية بمشفى دمشق الجامعي
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • تقارير
  • سوريا
  • صحة

أول عملية HeRO Graft لمرضى الفشل الكلوي في سورية بمشفى دمشق الجامعي

19:08 08.10.2026
«أثر».. خطوة جديدة للوصول إلى عائلات المفقودين في اللاذقية
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

«أثر».. خطوة جديدة للوصول إلى عائلات المفقودين في اللاذقية

19:09 07.10.2026

ربما فاتتك

الاقتصاد والحروب الإقليمية: هرمز وباب المندب والسعودية تحت الضغط
  • ‏إيران
  • اقتصاد
  • السعودية
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • اليمن
  • خاص لشام نيوز
  • سوريا

الاقتصاد والحروب الإقليمية: هرمز وباب المندب والسعودية تحت الضغط

19:24 09.10.2026
اللاذقية تستضيف كأس رئيس الإمارات للخيول العربية الأصيلة لأول مرة في سوريا
  • أخبار
  • الإمارات
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • رياضة
  • سوريا

اللاذقية تستضيف كأس رئيس الإمارات للخيول العربية الأصيلة لأول مرة في سوريا

19:12 09.10.2026
سوريا وإسرائيل: معركة الجولان واتفاق أمني لا يريده نتنياهو
  • الكيان الصهيوني
  • خاص لشام نيوز
  • سوريا

سوريا وإسرائيل: معركة الجولان واتفاق أمني لا يريده نتنياهو

19:10 08.10.2026
أول عملية HeRO Graft لمرضى الفشل الكلوي في سورية بمشفى دمشق الجامعي
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • تقارير
  • سوريا
  • صحة

أول عملية HeRO Graft لمرضى الفشل الكلوي في سورية بمشفى دمشق الجامعي

19:08 08.10.2026
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
حقوق الطبع والنشر جميع الحقوق محفوظة 2024-2026