
بهدف تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين، وقّعت سوريا وتركيا أمس اتفاقية توفر إطاراً لإنشاء مراكز ثقافية لكل من البلدين في أراضي الطرف الآخر.
ووقّع الاتفاقية عن حكومة الجمهورية العربية السورية قتيبة قاديش، مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، وعن حكومة الجمهورية التركية نوح يلماز، سفيرها لدى دمشق.
وتأتي هذه الاتفاقية لتضع إطاراً شاملاً لإنشاء وتشغيل مراكز ثقافية متبادلة في كلا البلدين، بما يخدم تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعبين، وتوسيع آفاق التعاون في قطاعات الثقافة والتعليم والعلوم.

وتغطي أنشطة المراكز المقررة طيفاً واسعاً من الفعاليات، أبرزها صناعة ونشر المحتوى التعليمي والعلمي عبر المنصات المطبوعة والرقمية، وتنظيم المؤتمرات والمهرجانات والمعارض الثقافية، وتأسيس المكتبات ومراكز المعلومات، إلى جانب توزيع المواد المطبوعة والسمعية والبصرية.
كما تتيح الاتفاقية تنظيم زيارات وبرامج تبادل بين البلدين تشمل الكتّاب والعلماء والباحثين والأكاديميين والطلاب، إلى جانب الترويج للمنح الدراسية وتنفيذ مشاريع البحث العلمي والمساهمة فيها.
ومن المرتقب أن يسهم تنفيذ الاتفاقية في توسيع فرص التعلم والتبادل الأكاديمي والبحثي، وتنمية القدرات البشرية، وتعزيز الحضور الثقافي المتبادل بما يرفد مسارات التعافي الثقافي والمعرفي في سوريا.
رولا أحمد – أخبار الشام

