
بحث محافظ اللاذقية أحمد مصطفى مع وفد من لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي، برئاسة أوليفييه سغولوتي، وبحضور القائم بأعمال السفارة الفرنسية في سورية جان باتيست فيفر، فرص تطوير التعاون في عدد من المجالات التنموية والاستثمارية والخدمية والثقافية.
مقومات اقتصادية واستثمارية
تناول اللقاء واقع المحافظة وأولوياتها خلال المرحلة المقبلة، مع استعراض المقومات التي يمكن أن تشكل قاعدة لتوسيع التعاون مع الجانب الفرنسي، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي للاذقية ودورها كبوابة بحرية وتجارية، إلى جانب أهمية مرفأ اللاذقية في حركة التجارة والخدمات اللوجستية.
كما طُرحت فرص مرتبطة بتطوير البنية التحتية والقطاعات الخدمية، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الفرنسية في مجالات يمكن أن تدعم التنمية المحلية وتحسن مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
السياحة والسكك الحديدية
حظي القطاع السياحي بجانب من النقاش، مع بحث تطوير المنشآت والخدمات السياحية والفندقية والرياضية، والاستفادة من المطار، إلى جانب إمكانية استقطاب شركات فرنسية لاستكشاف فرص استثمارية في المحافظة، ولا سيما في قطاعي السياحة والسكك الحديدية.


ويمثل تنشيط هذه القطاعات فرصة لدعم الحركة الاقتصادية وخلق مجالات جديدة للعمل، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالنشاط السياحي والتجاري.
التراث والإدارة المحلية
في الجانب الثقافي، ناقش الطرفان تعزيز التعاون في مجال الآثار وحماية التراث الثقافي والتاريخي، والاستفادة من الخبرات الفرنسية المتخصصة في هذا المجال.
كما شمل البحث تطوير التعاون بين الإدارات المحلية، من خلال تبادل الخبرات في التخطيط الحضري وإدارة الخدمات والتنمية المحلية، مع طرح إمكانية إقامة علاقات توأمة وتعاون بين مدن وبلديات في اللاذقية ونظيراتها الفرنسية.
نحو شراكات مستقبلية
تأتي هذه المباحثات في إطار البحث عن شراكات عملية يمكن أن تنعكس على قطاعات الاستثمار والخدمات والبنية التحتية والسياحة، بما يعزز فرص التنمية في المحافظة ويفتح المجال أمام مشاريع وتعاونات مستقبلية.
عبير محمود – أخبار الشام

