
في حديث حصري مع شبكة شام نيوز إنفو على إذاعة فيرجن إف إم، شدد المحلل السياسي الأستاذ حسام طالب إن ما يجري بين الولايات المتحدة وإيران لا يرقى إلى اتفاق نهائي، بل هو أقرب إلى إعلان نوايا وهدنة مؤقتة تهدف إلى وقف الحرب وشراء الوقت.
وأوضح أن الطرفين يتعاملان مع هذا التفاهم بوصفه وسيلة لتأجيل الخلافات لا حلها، لأن كليهما لا يريد تقديم تنازلات حقيقية. واعتبر أن الحديث عن توقيع في جنيف وفتح الطريق أمام استئناف الحوار لا يعني حسم الملفات العالقة، بل وضع مسودة أولية قابلة للتمديد والتأجيل.
وأشار طالب إلى أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية أرهقت إيران، واستهدفت بنية أمنية وعسكرية واسعة، من قيادات وقوات وموارد وبنى تحتية، ما دفعها إلى البحث عن هدنة لإعادة ترتيب صفوفها. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طهران لن تتخلى عن طموحاتها، بل ستسعى لاحقًا إلى إعادة بناء قدراتها بشكل أشد.
وأضاف أن الملف النووي سيبقى عقدة أساسية، لأن إيران ترفض تسليم اليورانيوم، فيما تصر واشنطن على ربط أي رفع للعقوبات بهذا الشرط. ورأى أن ما يجري حول البرنامج النووي ليس تسوية نهائية، بل ورقة خلاف مؤجلة ستظل حاضرة في الصراع.

