
انطلقت في المكتبة الوطنية السورية بدمشق، أمس الأحد، فعاليات ملتقى «رفاد الأول للتعليم 2026»، الذي تنظمه مؤسسة «رفاد» التعليمية، بمشاركة وزارية وبرلمانية واسعة، وحضور حاشد من المعلمين والتربويين المستفيدين من برامج صقل المهارات المؤسسية.
وأشارت رئيسة مجلس الأمناء رانيا خورشيد إلى أن استراتيجية التطوير تتجاوز مجرد ترميم البنى التحتية للمدارس، لتصل إلى معالجة الجذور التي أضعفت الجودة التعليمية، وما أفرزته من ضغوط متزايدة على الطواقم التدريسية والطلاب.
وشدد غسان هيتو، الرئيس التنفيذي للمنتدى السوري الراعي للملتقى، على أن ترقية التعليم قضية مجتمعية ومؤسساتية تكاملية، تستهدف في المقام الأول صياغة قدرات الطالب وتحفيز مهارات التفكير النقدي والمحاكمة العقلية المبتكرة، لتخريج أجيال مبدعة تتجاوز أطر التلقين التقليدية.
وأوضح رئيس مجلس رابطة المعلمين السوريين في قطر، أحمد الحزام، أن قطاع التعليم يتأهب لولادة جديدة ترتقي بمهارات التدريس وتدعم مخرجات الطلاب المعرفية.
وشهد الملتقى إطلاق برنامج «أُعلِّم لأجل سورية»، إلى جانب حلقات نقاشية وعروض إبداعية ومسرحية تؤكد محورية جودة التعليم.
وتعمل مؤسسة «رفاد» التعليمية غير الربحية، المرخصة من وزارة الشؤون الاجتماعية منذ أيار العام الماضي، على تأهيل الكوادر التدريسية ورعاية المتفوقين وذوي الاحتياجات الخاصة عبر مبادرات قيمية مكثفة، بالشراكة مع المنتدى السوري، بوصفه منظمة أهلية تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي للمجتمعات السورية في الداخل والاغتراب.
رولا أحمد – أخبار الشام





