
أطلقت وزارة الاقتصاد والصناعة، أمس الأربعاء، مباحثات استراتيجية في مدينة باب الهوى الصناعية بريف إدلب، جمعت نائب الوزير للشؤون الصناعية باسل عبد الحنان مع نائب وزير الصناعة التركي أوروتش بابا إينان، بهدف تطوير آفاق التعاون الاستثماري بين البلدين.
وتضمنت الزيارة تفقد البنى التحتية والخدمات المتاحة في المنشآت والمعامل، مع دراسة متطلبات الصناعيين لرفع كفاءة الإنتاج وتحفيز البيئة الاستثمارية في المنطقة.
وأشار عبد الحنان إلى أن الجولة الميدانية شملت كبرى المدن الصناعية في الشمال السوري، بدءاً من مدن الراعي والشيخ نجار والباب في محافظة حلب، وصولاً إلى باب الهوى في إدلب، لتقييم فرص التكامل الصناعي مع المدن الصناعية في الجنوب التركي وصياغة آليات تنموية موحدة.
وكشف عن التوجه لتنظيم ورشة عمل مشتركة في مدينة غازي عينتاب التركية خلال الشهر المقبل، لوضع الأطر التنفيذية وتفعيل خطط التكامل الاقتصادي المشترك على الأرض، بأعلى معايير الجودة وبطرق مستدامة.
وأفاد محمد صلاح غفير، وهو أحد أصحاب المعامل في المدينة الصناعية، بأن المباحثات تفتح آفاقاً واسعة لاستعراض متطلبات المصانع القائمة ودمج التقنيات والتكنولوجيا التركية لرفع كفاءة الإنتاج، مؤكداً نجاح المدينة في تجاوز آثار الحرب وانتهاكات النظام البائد، عبر تشغيل أكثر من 100 معمل بنسبة استثمار بلغت 100%.
وعبر غفير عن دعمه لخطط التوسعة الجغرافية نحو الشمال والشرق لتلبية رغبات المستثمرين الجدد، مشيداً بالتوجه التركي لدعم مشاريع صناعية نوعية في مدينة باب الهوى بريف إدلب.
وشملت جولة عبد الحنان وبابا إينان تفقد البنى التحتية والمقومات الاستثمارية في منشآت الشيخ نجار والباب والراعي بمحافظة حلب، استكمالاً للمباحثات المنعقدة في 22 حزيران الماضي مع وفد شركة “إسراء” التركية، لصياغة خطة تأهيل شاملة لمدينة باب الهوى.
وتمثل باب الهوى الركيزة الصناعية الأهم في شمال غرب سورية، بحزمة معامل متنوعة تواجه تحديات فنية تتعلق بالبنية التحتية، وتوفير المواد الأولية، وصياغة قنوات تسويقية للمنتجات.
رولا أحمد – أخبار الشام




