Skip to content
31.10.2026
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
Sham-news Info

Sham-news Info

آخر الأخبار وأحدث المعلومات في سوريا وحول العالم. آخر الأحداث، والسياسة، والاقتصاد، والثقافة. اشترك وابقَ على اطلاع معنا

  • الرئيسية
  • أخبار
    • العالم
    • العالم العربي،
    • محليات،
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • Home
  • روسيا وأوراق القوة: الجيش والطاقة والدبلوماسية
  • أفريقيا
  • أوكرانيا
  • ‏إيران
  • ‏اقتصاد
  • الاتحاد الأوروبي
  • الصين
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • بريكس
  • روسيا
  • صحافة ورأي

روسيا وأوراق القوة: الجيش والطاقة والدبلوماسية

19:18 31.10.2026

قمة روسيا-إفريقيا الثالثة، ومنتدى الدول المصدرة للغاز، ولقاء بوتين ببزشكيان، ودخول موسكو على خط الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، والتحضيرات للقاء بوتين وترامب وشي جين بينغ في الصين، ومفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا؛ أحداث ليست عادية في هذه اللحظة التاريخية التي يجتازها العالم، بانتظار ولادة نظام دولي متعدد الأقطاب عبر محور بريكس وشنغهاي، وقوة الدفع الروسية المتمثلة بالجيش والطاقة والدبلوماسية.

وفي ضوء التحول الكبير في العلاقة مع واشنطن، تكتسب السياسة الروسية أهمية خاصة بالنظر إلى الملفات الاستراتيجية التي تعالجها، والمبادرات التي تتخذها، والجهود التي تبذلها بالتعاون مع الصين والفضاء الأوراسي لبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب.

فبعد سنوات من العقوبات الغربية، نجحت الدبلوماسية الروسية، بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ووزيره المخضرم سيرغي لافروف، في كسر طوق العقوبات الغربية، وباتت تتحرك باتجاهات عدة بثقة وفاعلية، بعد تحقيق إنجازات اقتصادية ملموسة وانتصارات عسكرية في الحرب على أوكرانيا. وتحدد 10 نوفمبر موعدا لمواصلة المفاوضات مع أوكرانيا في أبو ظبي، من دون مشاركة أوروبا، التي تعرضت لضربة كبيرة بعدما قصمت صفقة الديزل الروسي مع واشنطن ظهرها، كما قصمت القشة ظهر البعير. وفي المقابل، فتحت الصفقة الأبواب على مصراعيها أمام روسيا لتكريس دورها ومكانتها على الساحة الدولية.

وشهدت موسكو خلال شهر أكتوبر 2026 تحركات ولقاءات دولية مكثفة، واجتماعات سياسية واقتصادية جعلت منها محط أنظار العالم ومركز ثقله السياسي، وبدت روسيا الاتحادية وهي تزدهي بضيوفها من جميع أنحاء العالم في عصرها الذهبي، تعيد صياغة التوازنات العالمية وتكسر العزلة باتجاه بناء نظام متعدد الأقطاب، مستفيدة من الانتكاسة الأمريكية في الحرب على إيران، ومن ملفات الطاقة والهزات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تجتاح أوروبا وتشعل التظاهرات الاحتجاجية في أرجائها.

«انتهى عهد تحديد الغرب لمصائر الدول، والعالم يشهد اليوم ولادة نظام عالمي متعدد الأقطاب»؛ هكذا خاطب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الزعماء الأفارقة خلال افتتاح قمة روسيا-إفريقيا الثالثة في موسكو في 28 أكتوبر 2026، بمشاركة زعماء وممثلين عن 48 دولة، بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، و28 من رؤساء الدول والحكومات، ورئيس الاتحاد الإفريقي إيفاريست نداييشيميي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف.

وبينما تسعى روسيا لإقامة مراكز تجارية في القارة السمراء لإيصال القمح الروسي ونقل الخبرات الزراعية والصناعية والتكنولوجيا، فقد أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التبادل التجاري بين روسيا والدول الإفريقية تجاوز 27 مليار دولار في 2025. بينما اعتبر نائبه سيرغي ريابكوف أن تشكيل تحالف زراعي-صناعي بين روسيا وإفريقيا يتصدر أولويات موسكو حاليا.

وبالنظر إلى القوة العسكرية التي تتمتع بها القوات الجوفضائية الروسية، فإن التعاون العسكري مع القارة السمراء بات جزءا مهما في صياغة العلاقات الروسية-الإفريقية. إلا أن الأرض الروسية الشاسعة تزخر أيضا بالموارد والغاز والنفط، وتعد روسيا أول دولة في العالم في إنتاج الغاز، الذي بات الحاجة الأولى للبشرية.

وخلال افتتاح الرئيس بوتين القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF) في 27 أكتوبر 2026 في العاصمة الروسية موسكو، أكد أهمية الغاز ودوره المستقبلي «كأساس للطاقة العالمية»، متوقعا استمرار تنامي أهميته خلال السنوات المقبلة.

وشارك في القمة قادة وزعماء الدول التي تسيطر على نحو 70% من احتياطات الغاز، مثل إيران وقطر والجزائر، وسط أجواء من الزهو والتحدي؛ ذلك أن روسيا نجحت مع حلفائها في فرض أمر واقع اقتصادي، وفي إظهار فشل سياسات العزل الغربية ضدها، في وقت تواجه أسواق الطاقة العالمية تحديات كبيرة بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز واستمرار الحروب والعقوبات.

وإذا اعتبرنا أن روسيا تحقق نجاحات في سياساتها الخارجية، فإن أكبر اختراق وأهم نجاح للدبلوماسية الروسية يتمثل في التحول الكبير في الموقف الأمريكي بعد الاتصال التاريخي بين الرئيسين ترامب وبوتين في يوم الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، والذي جرى خلاله الاتفاق على صفقة لتوريد وقود الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية. وأثارت هذه الصفقة، وسياسة ترامب تجاه روسيا وجهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا، استياء وغضب القادة الأوروبيين وأوكرانيا. وقد أدى التفاهم الروسي-الأمريكي إلى تهميش القارة الأوروبية ومنعها من المشاركة في المفاوضات الروسية-الأوكرانية، التي تلعب واشنطن فيها دور الوسيط.

ويسعى قادة أوروبا، بعد نجاح العملية العسكرية الروسية في الدونباس واستعادة روسيا الأقاليم الأربعة، إلى إطالة أمد الحرب لاستنزاف الموارد الروسية، في وقت تشهد فيه القارة الأوروبية تصدعات أصابت الاتحاد الأوروبي في العمق، مع تراجع الحماية الأمريكية واعتماد الرئيس ترامب شعار «أمريكا أولا». ووجدت أوروبا نفسها عاجزة وغير قادرة على حماية أمنها لاعتمادها التاريخي على الجيش الأمريكي، وقد تفاجأت بالتحول الأمريكي تجاه روسيا، ووجدت نفسها وسط أزمة اقتصادية بين فكي الكماشة الروسية من جهة نقص الغاز والنفط وارتفاع الأسعار واتساع التظاهرات الاحتجاجية، ومن جهة أخرى الانكشاف الأمني جراء تراجع الحماية الأمريكية والنقص الكبير في الذخائر والأسلحة بسبب حربي الشرق الأوسط وأوكرانيا، فضلا عن الضغوط التي تواجهها القارة العجوز وحاجتها إلى مضاعفة إنفاقها الدفاعي وتعزيز استراتيجياتها المستقلة حتى عام 2030.

ولا شك أن هذا التحول الأمريكي تجاه روسيا، والتصدع الأوروبي، ساهما في اندلاع موجة الاحتجاجات في عدد كبير من العواصم الأوروبية، وبخاصة في باريس وبروكسل، ودفعا دولا مثل فنلندا والنرويج إلى إعادة اتصالاتها مع موسكو، حيث أجرى رئيسا البلدين اتصالات هاتفية مع الرئيس بوتين. كما فازت قائمة الطلاب المؤيدة لرفع العقوبات عن روسيا في الانتخابات الرئاسية في صربيا.

أضف إلى ذلك، نجحت الدبلوماسية الروسية في صياغة علاقات قوية مبنية على المصالح المتبادلة مع دول فاعلة على الساحة الدولية مثل إيران وتركيا والبرازيل ومصر، مع المحافظة على محور بريكس وشنغهاي. وهنا لا بد من الإشارة إلى نجاح التيار اليساري في البرازيل في الانتخابات التي جرت في 26 أكتوبر، بما تمثله البرازيل من موقع في أمريكا اللاتينية وكعضو مؤسس في بريكس.

وفي هذا السياق، لا ننسى الاختراق الذي حققته روسيا في علاقاتها الاقتصادية والتعاون في مجال الطاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي دول متحالفة تقليديا مع الولايات المتحدة وغنية بالنفط، حيث عقد في منتصف أكتوبر 2026 الاجتماع التاسع للحوار الاستراتيجي الروسي-الخليجي في المنامة، بمشاركة الوزير سيرغي لافروف.

وفي إطار سياسة الاستقطاب التي تتبعها روسيا، جاءت زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى موسكو في 27 أكتوبر، حيث أجرى مباحثات مهمة مع الرئيس بوتين، الذي أكد عمق الشراكة وأهمية الحفاظ على مستوى العلاقات والمصالح المشتركة، ورغبة روسيا في تقديم مقترحات عملية ولعب دور الوسيط لإيجاد حل سلمي وإنهاء الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وسبقت المباحثات بين الرئيسين بوتين وبزشكيان زيارة قام بها الوزير لافروف إلى طهران منتصف أكتوبر.

وفي مقابل الاتصالات الروسية-الإيرانية المكثفة، جرت على الطرف المقابل اتصالات روسية-أمريكية، والتقى الرئيس بوتين مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في سان بطرسبورغ، وخصص اللقاء لمناقشة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ما يؤكد أن موسكو جادة في تحركاتها لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران وإيجاد حل للملف النووي الإيراني بما لا يتعارض، بطبيعة الحال، مع الوساطة الباكستانية والقطرية.

وهكذا يترقب العالم حدثين مهمين: الأول نتائج الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر، وما إذا كانت صفقة الديزل الروسية ستؤدي إلى تخفيضات حقيقية في أسعار البنزين في الولايات المتحدة والأسواق العالمية.

والثاني نتائج القمة الثلاثية الروسية-الأمريكية-الصينية التي يجري العمل على عقدها بين بوتين وترامب وشي جين بينغ على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في الصين في 18 نوفمبر 2026، والتي تعد بمثابة مؤتمر يالطا جديد. وكما كانت روسيا قطبا أساسيا في يالطا قبل 80 عاما، ها هي اليوم، وكل الطرق تؤدي إليها، تتميز كقوة عظمى في أوراسيا، وتقود العالم مع الصين إلى نظام دولي جديد بعد انتصارها في الحرب على أوكرانيا.

يحيى كوسا

Continue Reading

Previous: الشرق الأوسط بين حروب البدائل وحسابات واشنطن

Related Stories

الشرق الأوسط بين حروب البدائل وحسابات واشنطن
  • ‏إيران
  • السعودية
  • الشرق الأوسط
  • الكيان الصهيوني
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • اليمن
  • خاص لشام نيوز
  • روسيا
  • سوريا
  • لبنان

الشرق الأوسط بين حروب البدائل وحسابات واشنطن

13:50 30.10.2026
66 مشروعاً وبحثاً في معرض طرطوس الأول
  • أخبار
  • اخبار
  • ‏اقتصاد
  • اقتصاد
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

66 مشروعاً وبحثاً في معرض طرطوس الأول

20:38 27.10.2026
1100 علامة دولية تتجه إلى السوق السورية منذ بداية 2026
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ‏اقتصاد
  • العالم
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

1100 علامة دولية تتجه إلى السوق السورية منذ بداية 2026

19:29 26.10.2026
الجولان تحت المجهر: إسرائيل توسّع الوقائع ودمشق تراهن على الدبلوماسية
  • الكيان الصهيوني
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • خاص لشام نيوز
  • سوريا

الجولان تحت المجهر: إسرائيل توسّع الوقائع ودمشق تراهن على الدبلوماسية

18:58 26.10.2026

ربما فاتتك

كاميرات محمولة في اللاذقية لتعزيز شفافية الرقابة التموينية
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

كاميرات محمولة في اللاذقية لتعزيز شفافية الرقابة التموينية

19:25 31.10.2026
روسيا وأوراق القوة: الجيش والطاقة والدبلوماسية
  • أفريقيا
  • أوكرانيا
  • ‏إيران
  • ‏اقتصاد
  • الاتحاد الأوروبي
  • الصين
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • بريكس
  • روسيا
  • صحافة ورأي

روسيا وأوراق القوة: الجيش والطاقة والدبلوماسية

19:18 31.10.2026
سوريا تعتزم تحديث شبكتها المناخية لترشيد مياه الري
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

سوريا تعتزم تحديث شبكتها المناخية لترشيد مياه الري

18:08 31.10.2026
طرطوس تبحث تنظيم تسويق الأسماك والاستجابة لمطالب الصيادين
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

طرطوس تبحث تنظيم تسويق الأسماك والاستجابة لمطالب الصيادين

19:16 30.10.2026
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
حقوق الطبع والنشر جميع الحقوق محفوظة 2024-2026