
بناءً على احتياجات حقيقية رُصدت ميدانياً في مختلف المحافظات السورية ،أعلن صندوق التنمية السوري عن تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار أولية لدعم قطاعات التعليم، والصحة، والتمكين الاقتصادي، وإزالة مخلفات الحرب، وتعزيز الاستجابة والإنذار المبكر.
بعد دراسة مشتركة بين صندوق التنمية السوري ووزارات الصحة، والتربية والتعليم، والطوارئ وإدارة الكوارث ، حُددت مناطق التدخلات الأولية بما يلامس حياة الناس مباشرة في قطاعات التعليم، والصحة، والتمكين الاقتصادي، وإزالة مخلفات الحرب، وتعزيز منظومة الاستجابة والإنذار المبكر ، وفقاً لما أوضحه الصندوق عبر صفحته على الفيسبوك .
انطلاقاً من الواقع الميداني، ومن قصص العائدين، ومن المناطق التي عاد إليها السكان فعلياً وبدأت الحياة تعود إليها تدريجياً، تم اختيار مناطق التدخل ولم يتم الاستناد إلى تقارير مكتبية فقط وفقاً لما بينه الصندوق ،
كما تم اختيار المناطق التي تستعد لعودة قريبة وتحتاج إلى دفعة أمان وخدمات أساسية، وصولاً إلى مناطق تعاني فجوات خدمية واضحة وتنتظر من يسدّها.
وأكد الصندوق بأنه سيشارك تباعاً خطوات التخصيص وآلية التنفيذ ومعايير الاختيار بشفافية كاملة ، مشيراً إلى أن أولى أعمال التخصيص تهدف إلى إيصال التبرعات إلى الأماكن التي تحتاجها فعلاً، بما يمنح العائلات فرصة للعودة والاستقرار بكرامة، ويوفر للأطفال مدرسة آمنة، وللمرضى باباً مفتوحاً للعلاج.
وأظهر “تقرير الأداء الربعي – الربع الأول 2026” الصادر عن صندوق التنمية السوري بأن هناك مؤشر على انتقال الصندوق من مرحلة بناء الأسس إلى الجاهزية التنفيذية ، مبيناً تحقيق تقدم في مرحلة التأسيس الاستراتيجية، مع تسجيل 83 مليون دولار أمريكي تبرعات وتعهدات مالية، وتحصيل فعلي تجاوز الـ 41 مليون دولار حتى الـ 31 من آذار الماضي، بنسبة تحصيل للتعهدات المسجلة بلغت 46%.
رولا أحمد _أخبار الشام
Sham-news.info

